(((شـــــــله الحــــــــسكــــه)))
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
(((شـــــــله الحــــــــسكــــه)))

اهلا بكم في موقع شله الحسكه لاعلاناتكم على موقعنا الرجاء مراسله البريد الالكتروني meshaal_87@hotmail.com


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصة واقعية أكتبها لكم بقلمي المتواضع

2 مشترك

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1قصة واقعية أكتبها لكم بقلمي المتواضع Empty قصة واقعية أكتبها لكم بقلمي المتواضع الجمعة ديسمبر 04, 2009 6:44 pm

علماني

علماني

هذه قصة أخبرتني بها أم لطفلين و هي تشعر بمزيج من الخجل و الندم .
تقول : خرجت لأنزه ابني " 3 سنوات " بحديقة إحدى الأحياء الراقية عصر يوم ربيعي جميل ، وما أن تجاوزت الباب حتى فاجأتني فتاة ذات
عيون بريئة سوداء و جدلة طفولية أبعدت الانتباه عن قامتها الطويلة النحيفة فبدت أصغر من عمرها . كانت ترتدي بنطال من " الجينز " و
" تي شيرت " أبيض أظهر سمرة وجهها .
قالت الفتاة و هي تقفز مرحاً : " خالة مرجحيني " ( أي هزي لي الأرجوحة ) . فابتعدت عنها ظناً مني أنها مجرد فتاة " دلوعة " من
الحي تحاول اللهو بوقتي الضيق مع ولدي ، ابتعدت و جلست على مقعد بظل شجرة لأستريح و أنتظر خلو منطقة ألعاب الأطفال التي
كانت مزدحمة على غير العادة .
تكمل : لاحظت مجموعة من الأطفال بين 6-16 سنة بين فتاة وصبي ، بعضهم يقوم بحركات غريبة و بعضهم عليه ملامح المغولية
( متلازمة داون ) و آخرين طبيعيين تماماً لكن لا تعابير على وجوههم ، كان البعض منهم جالس و آخرون يلعبون و يتجولون و كانت الفتاة
" الدلوعة " واحدة منهم . ولما أبصرت عدة بالغين بزي موحد يراقبون الأطفال بحرص و حنان بالغين اتضحت لي الصورة .
" أنهم مجانين " قالتها بخجل لا أظن أنه خالجها و هي تنظر إليهم بغرابة وقتها . و أردفت :
شدت الفتاة اهتمامي كانت مفرطة النشاط تمازح الجميع ، و قد أدمعت عيني من الضحك لما سألت امرأة بدينة : " أنت حامل خالة " .
وعند رؤيتها لي أضحك اقتربت مني مجدداً و قد خطفت محمول أحد المشرفين وقالت : " مرحبا يا حلوة " . ولم تكمل كلامها حتى أخذتها
المشرفة وهي تعتذر .
تنهدت و هي تقول : أخذت أبني للأراجيح و لم تمر دقائق حتى شعرت بأحدهم يشدني من الخلف ، ألتفت بسرعة وأخذت وضعاً دفاعياً
لأرى الفتاة ذاتها بعيونها السوداء الواسعة الدامعة " خالة مرجحيني " قالتها بكثير من الرجاء ، تمالكت غضبي و قلت بحنان مصطنع :
" ما بقدر حبيبتي .... عم بلعب أبني الصغير " فردت الفتاة فوراً " و أنا صغيرة كمان " فرحت أصر ببلاهة " أبني أصغر منك " وهنا
ركضت الفتاة مبتعدة و لم أعد أراها لما انتقلت مجموعة الأطفال لقسم أخر من المنتزه .
صمتت قليلاً و أكملت : تزامن خروجنا مع موعد إغلاق الحديقة رأيتها لأخر مرة راكضة باتجاهي بمرح طفولي بالغ وما أن اقتربت
حتى قالت و كأنها تدرك ضيق الوقت " لفيني " ( أي ضميني ) .....
وهنا توقف المدام عن الرواية لتعطي تبريرات حول تصرفها التالي ، حيث تذرعت بمزاجها ذلك اليوم و حيرتها من الموقف المفاجأ و
أعذار أخرى معظمها كان " ترقيعاً " بالنسبة لي . فطلب منها الاختصار فأنهت رواية ما حصل معها :
" لفيني " قالت الفتاة مرددة ، قلت لها بالبلاهة السابقة نفسها " ليش " ، ردت : " أنا زعلانة " كررت : " ليش " ، قالت : " أنا كل يوم أبكي
و الله دائماً أبكي " وهنا اقتربت منها و سألتها بفضول أكثر من شفقة مكررة الكلمة ذاتها " ليش " ، قالت : " أنا رح أموت " .....
وعند هذه الجملة لم أسمع سوى المشرفة تقترب و هي تصيح " سيما " ولما أمسكتها برفق من يدها قالت المشرفة " قولي لها باي يلا " .
و قبل أن تذهب المشرفة بـ " سيما " قلت كلماتي الاخيرة : " لا حبيبي .... لا مارح تموتي أنت صغيرة " و أبقيت عيني عليها وهي تبتعد
ملوحة لي و كلما ابتعدت أكثر كنت أحس بأن هنالك شئ ضائع حتى اختفت تماماً و عدت للبيت و كان ضميري قد نال مني عقاباً .

الساهر10

الساهر10
مشرف
مشرف

قصه رائعه

وترجع بالسلامه للحسكه

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى